الشيخ عزيز الله عطاردي

127

مسند الإمام العسكري ( ع )

قال : ولما همّ المستعين في أمر أبي محمد بما همّ وأمر سعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة وأن يحدث في الطريق حادثة انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم وكان بعد مضي أبي الحسن بأقل من خمس سنين . فكتب إليه محمد بن عبد اللّه والهيثم بن سبابة : قد بلغنا جعلنا اللّه فداك خبر أقلقنا وغمنا وبلغ منا ، فوقع : بعد ثلاثة أيام يأتيكم الفرج . قال : فخلع المستعين في اليوم الثالث وقعد المعتز وكان كما قال . [ 1 ] 130 - عنه ، عن محمد بن عمر الكاتب ، عن علي بن محمد بن زياد الصيمري صهر جعفر بن محمود الوزير على ابنة أم أحمد ، وكان رجلا من وجوه الشيعة وثقاتهم ومقدما في الكتابة والأدب والعلم والمعرفة ، قال : دخلت على أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر وبين يديه رقعة من أبي محمد فيها : اني نازلت اللّه تعالى في هذا الطاغية يعني المستعين وهو آخذه بعد ثلاث ، فلما كان في اليوم الثالث خلع وكان من أمره ما رواه الناس في احداره إلى واسط وقتله . [ 2 ] 131 - عنه ، باسناده عن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتب محمد أخي إلى أبي محمد وامرأته حامل تسأله الدعاء بخلاصتها وأن يرزقها اللّه ذكرا وتسأله أن تسميه . فكتب إليه : رزقك اللّه ذكرا سويا ونعم الاسم محمد وعبد الرحمن ، فولدت ابنين توأمين فسمى أحدهما محمدا والآخر عبد الرحمن . [ 3 ] 132 - عنه ، باسناده عن محمد بن الحسن بن شمون ، عمن حدثه قال : كتبت إلى أبي محمد حين أخذ المهتدي : يا سيدي الحمد للّه الذي شغله عنا بلغني أنه يتهدد شيعتك ويقول : واللّه لأجلينهم عن جديد الأرض . فوقع بخطه عليه السلام : ذاك أقصر لعمره عد من يومك هذا خمسة أيام فإنه يقتل من يوم السادس بعد هوان

--> [ 1 ] اثبات الوصية : 239 . [ 2 ] اثبات الوصية : 240 . [ 3 ] اثبات الوصية : 241 .